(( إعلان هام ))

السيدات والسادة أبناء وبنات الجالية الليبية المحترمين بكندا،

تهدي سفارة دولة ليبيا في كندا أطيب تحياتها إليكم وتتشرف بإحاطتكم علماً بأنه، وبفضل الله تعالى، أولاً وأخيراً، ثم بمجهودات القائم بالأعمال، السيد/ محمد سعيد زريق، ومن خلال تواصله المستمر مع الجهات المختصة في ليبيا (وزارة الخارجية والتعاون الدولي)، ونقله إليها مُعاناة أفراد الجالية الليبية في كندا والعراقيل التي تواجههم بسبب تأخر إحضار الجوازات لمن تمَّ تصويرهم، وعدم تمكُّن الكثيرين منهم، خاصة الطلاب من إتمام العديد من الإجراءات والتي في مقدمتها وأهمها إجراءات الإقامة، وبسبب صعوبة حصول من سيتم تكليفهم من قبل الجهات الليبية المعنية على التأشيرة الكندية إذ يستغرق ذلك من ستة أشهر إلى ما يزيد على السنة، الأمر الذي يصعِّب أوضاع الجالية. عطفاً على كل ذلك، فقد تمَّت الموافقة على تكليف إثنين من موظفي السفارة بالسفر إلى ليبيا لإحضار الجوازات الجاهزة، ولقد تم إيفادهما بشكل فوري للقيام بهذه المهمة، حيث سيغادر المعنيان اليوم إلى ليبيا ومن المنتظر عودتهما، بإذن الله، في بحر أسبوع أو عشرة أيام تكون الجوازات بعدها جاهزة للتسليم حيث ستشرع السفارة في ذلك فور وصولها. ومن جهةٍ أخرى، يسرنا إبلاغكم بأنه خلال الإجتماع الإفتراضي عبر نظام "ZOOM" الذي تمَّ يوم أمس مع المختصين بالشؤون القنصلية في وزارة الخارجية الليبية والمكلفين بالشؤون القنصلية في السفارات الليبية في أمريكا الشمالية (الولايات المتحدة وكندا)، وأمريكا الجنوبية، والذي جرى أثناءه التباحث حول أهم المواضيع التي تخصُّ الجاليات، والتي من بينها عمليات التصديق التي تمرُّ بمرحلة التصديق من قبل وزارة الخارجية الكندية، الأمر الذي يستغرق ما يزيد على الشهرين، أشار القائم بالأعمال، إلى إمكانية إتمام الإجراء دون الحاجة لتصديق وزارة الخارجية الكندية، حيث أن الجهات التي تصدر شهادات الميلاد هي جهات رسمية كندية حكومية مُعتمدة في الأصل، وقد أقترح في هذا الصدد تجاوز الخطوة غير الضرورية المتمثلة في التصديق من وزارة الخارجية الكندية حتى يتسنى لهم إتمام التصديق على هذه الشهائد خلال مُدة وجيزة لا تتجاوز اليومين.
وعليه، يسعدنا أن نبلغكم بأنه لن تكون هناك حاجة، إبتداءاً من الأسبوع القادم إلى التصديق على شهادات الميلاد من وزارة الخارجية الكندية مما يقلَّص الإجراء إلى يوم أو يومين على الأكثر من وصولها للسفارة.
وفي هذا المقام، لا يفوتنا أن نتوجه بالشكر إلى جميع السادة الزملاء في وزارة الخارجية الليبية على مجهوداتهم الحثيثة والمُضنية التي أدت إلى هذه النتائج المفرحة وفي مقدمتهم السيد/ محمد حليل، وكيل الشؤون السياسية، والسيد/ مراد حميمة، وكيل الشؤون القنصلية والسيد/ راشد أبوغفة، مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية، والسادة مدير وأعضاء إدارة الشؤون القنصلية على كل ما بذلوه من جهد، وما لمسناه منهم من تعاون متمثل في حرصهم الشديد والأكيد وتوصياتهم المستمرة على تقديم أفضل الخدمات لأبناء الجاليات الليبية في مختلف أرجاء العالم، كما أتقدم بالشكر إلى كل من مدَّ لنا يد العون من أجل تذليل الصعاب لتقديم الخدمات لأبناء جاليتنا الكرام، كما لا يفوتنا التنويه إلى أن سفارتكم في أوتاوا وكافة العاملين بها، لن يألون جهداً وسيبذلون كل ما في وسعهم لِتدليل الصعاب وحلحلت العراقيل بما يمكنهم وما تمنحهم لهم الظروف قدر المُستطاع، داعين المولي عزَّ وجل، أن يُعيننا على أداء هذه الأمانة على أكمل وخير وجه؛ وبما يرضي الله.
تغتنم سفارتكم هذه الفرصة لتُعرب لجميع أبناء جاليتها الأفاضل عن خالص تمنياتها، سألين المولى عز وجل أن يديم عليكم نعمة موفورِ الصحةِ والعافية، وأن يمُنّ على بلادنا الحبيبة بنعمة الأمن والأمان والخير والإستقرار والنماء، والمزيد من التقدم والإزدهار والسخاء والرخاء، دمتم جميعًا بخير.
السفارة الليبية - كندا.
23 مارس 2022 م.


الصفحة السابقة


  • Milad on

    موفقين ان شاء الله


Leave a comment

Please note, comments must be approved before they are published