"إعلان هام، بورود معلومات مُضللة ومجهولة"

يُسعد سفارة دولة ليبيا في كندا أن تُهدي أطيب تحياتها لإبنا الجالية الليبية، وتتشرف بالإحاطة؛ إعــلام أبــناء جــالــيتها الــكرام بــورود مــعلومــات لــها تُــفيد قيام شــخص مــجهول وضــع مـــنشورات مشـــبوهـــة ومُضللة عـــلى إحـــدى "الـــقروبـــات" مجـــموعـــات فايبر، والذي يـــخص مجـــموعـــة مـــن أبـــناء الــــجالــــية الــــليبية فــــي كــــندا، يــــتضمن قــــيام شــــخص مجهول بــــوضــــع إعــــلان مــــفاده: "أنــــه ونــــظراً لــــعدم حــــضور بــــعض المـواطـنين بمواعـيد الـتصويـر الـخاصـة بـإسـتخراج الـجوازات، كـذلـك وجـود حـجوزات مـن قِـبل الـبعض لإكـثر مـن مـوعـد ُمـكررة لـنفس الأشـخاص، ويـقترح المدعو، تـقديـم المـساعـدة لأبـناء الـجالـية مـن خـلال طـلب إرسـال أســمائــهم والــرقــم الــوطــني عــلى رقــم الــهاتــف الــذي كــما أفــاد "1449 959 744"، حــتى يــتسنى لــه حســب قوله تحديد مواعيد لهم من أجل التصوير للحصول على جوازات السفر".
لِـذا وجـب عـلينا التنبيه وإعـلامـكم، بـعدم الإنجرار أو الـتعامـل بـشكل مُـطلق مـع مـثل هـذه الإعـلانـات والأرقـام المشبوهة، أو تـقديـم أي بـيانـات أو مـعلومـات خاصة تـتعلق بـأبـناء الـجالـية الـكريـمة، وأعتبار هـذه الإعـلانـات هـى بـمثابـة مـحاولـة مـن قِبل ضـعاف الـنفوس بمحاولة الـنصب والإحـتيال على أبناء الجالية، والـتشويـش عـلى الـسفارة وإربـاك الـعمل، وعـرقـلة المـجهودات الـتي تُحاول أن تقوم بـها مـن أجـل العمل قدر المُستطاع على تـقديـم أفـضل الخـدمـات لجاليتها، كـما نـؤكـد لأبـناء جـالـيتنا الـكريـمة بـعدم الـتعامـل أو الـتجاوب مـع مـثل هـذه المـنشورات المشـبوهـة، وأن يـتم الـتعامـل فـقط عـبر المـوقـع الإلـكترونـي المعروف لـلسفارة.
كـما يـطيب لـنا فـي هـذه الـصدد إعـلامـكم بـأنـه سـيتم خـلال الأيـام الـقليلة الـقادمـة تحـديـد مـوعـد لـفتح منظومة الـتصويـر لأبناء الجالية.
تنتهز السفارة الليبية في كندا هذه الفرصة مرةً أُخرى لتُعرب عن خالص تمنياتها للسيدات والسادة أبناء جاليتنا الأعزاء في كندا بدوام نعمة موفور الصحِة والعافية.
السفارة الليبية - كندا
10 فبـــــراير 2022م.


الصفحة السابقة الصفحة التالية


  • احمد محمد on

    , ذهبت انا والعائلة للتصوير وكانت الخدمات ممتازه وراقيه مع الاحترافية في العمل , وحسن الضيافه شعرت وكأني في بيتي فعلا
    شكرا جزيلا لكم


Leave a comment

Please note, comments must be approved before they are published