التعليم في كندا

إن الكنديين يضعون أهمية كبرى على التعليم، فلقد قاموا بتطوير نظاما تعليميا من الطراز الأول ووفقا لأعلى المقاييس. إن الدولة تنفق الكثير على التعليم كما أنها ثاني أعلى دولة من بين G8 مجموعة البلدان الصناعية الرئيسية الثمانية. إن معاهد التعليم والجامعات في كندا معتمدة ومراقبة من الدولة وسوف تجد معاهد ذات جودة عالية وخبرة طويلة في مجال التعليم عبر البلاد. وعند اختيار مدرستك أو جامعتك في كندا يرجى مراعاة نوع المعهد وحجمه وموقعه وإذا كنت مهتما بمجال محدد للدراسة فعليك بالبحث والتقصي عن المدارس والجامعات التي لديها الكثير لتقدمه في مجال المعرفة هذا .
ويحتل الدارسين بكندا بصفة مستمرة المكانة الأفضل في الاختبارات الدولية للقراءة والعلوم والرياضيات – وهي شهادة للجودة المتميزة للمدارس الكندية. إن الدرجة العلمية التي تمنحها كندا وكذلك الدبلوم والشهادات تحترم للغاية في الأعمال التجارية والحكومية والحلقات الأكاديمية في جميع أنحاء العالم.
اللغتان الإنكليزيّة أو الفرنسيّة هما لغتا التعليم، و توفّر بعض المدارس تعليما بكلتا اللغتين الرسميّتين. كلّ مقاطعة من المقاطعات العشر تتحمل مسؤوليّة إنشاء و صيانة نظامها المدرسي
.الخاص بها
وقد شهدت بدايات القرن التاسع عشر نشأة الجامعات الكبيرة، بدءا
بجامعة مقجيل  (في مونتريال) في 1821م تلتها
جامعة أوتاوا
في 1848م ثم
.جامعة تورنتو في 1850م
منذ عام 1945م حدث توسع مهم في التعليم العالي. إذ تأسس العديد من الجامعات و المعاهد والمؤسسات التعليمية الجديدة في كل المقاطعات الكندية إلى جانب توسيع حجم ومجال وتأثير الجامعات الأقدم. تقوم الحكومات الإقليميّة و الفيدراليّة بتمويل نظام الجامعات في كندا، و يدفع الطلاّب جزءا بسيطا من التكاليف. لا تزال الجامعات هي المؤسّسة التعليمية السائدة التي تقدّم التعليم العالي، إلا أن هناك أعدادا متزايدة من الكليات والمعاهد غير الجامعية لما بعد الثانوية العامة تقدم خدمات التعليم العالي.والتعليم إجباريّ عموما للأطفال من سن 6 سنوات إلى 16 سنة في اغلب الولايات الكندية